معلومات عن الخنة النطقية

0

الرنين في الأنف

قبل التعرُّف على الخنة النطقية والتي تُعرف بالرنين الأنفي، سيتم تعريف الرنين الذي يحدث بالأنف وهو وظيفة الصوت، وليس تدفق الهواء كما هو شائع، ولذلك يجب عدم الخلط بين اضطرابات الرنين والتشوهات التي تحدث عند تدفق الهواء، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذهِ التشوهات تحدث عندما يكون هناك هروب غير ملائم للهواء، عن طريق تجويف الأنف وذلك عند النطق بحروف العلة، ومن المهم الإشارة إلى أنَّ هذهِ التشوهات قد تُكتسب بسبب الاستخدام المفرط للأدوية المهدئة للأنف، والتهابات البلعوم، ومن جهةٍ أخرى قد تظهر بشكلٍ إجباريّ كحالة الناسور الفموي، ومن المهم الإشارة إلى أنَّ اضطرابات الرنين تتنج عن طاقة الصوت الأنفية، أو الشفوية، أكثر من اللازم أو القليلة جدًا في إشارة الكلام.[١]

الخنة النطقية

الخنة النطقية أو الرنين الأنفي، تحدُث هذهِ الحالة بسبب حدوث اضطرابات في رنين الصوت والذي لا يرتبط بوظائف الحُنجرة، ومن المهم الإشارة إلى أنَّه عندما يكون هناك تحكُّم خاطئ في الصمام البلعومي، والذي يؤدي إلى إنتاج إفرازات مفرطة عند النطق بالحروف الساكنة والحروف ذات المخارج الغير أنفية، ومن الجدير بالذكر أنَّ التحكم الخاطئ بالصمام البلعومي الناتج عن التشنجات الشديدة، قد يؤدي إلى عدم وجود صدى للأنف عند النطق بحروف العلة الأنفية، ومن جهةٍ أخرى وفي حالة الإعتلال المعتدل تكون اضطرابات الخنة النطقية أقل درجة، وكذلك بالنسبة لحالة الخنة النطقية البسيطة أو الطفيفة تختلف عندها الرنين الأنفي بشيءٍ بسيط عن الحالة الطبيعية.[٢]ولكن في الحالات الشديدة قد يؤدي ذلك إلى التأثير على الأصوات الناتجة عن الحروف الشفهية، والتي لا يجب أن تكون مخارجها من الأنف.[٣]

أسباب الخنة النطقية

من المهم الإشارة إلى أنَّ اضطرابات الرنين التي تحدث قد يكون السبب الكامن ورائها هيكلي أو وظيفي، وأحيانًا تكون بسبب أخطاء التعبير التي قد تؤدي إلى إدراك اضطرابات الرنين، وفيما يأتي أبرز أسباب اضطرابات الرنين:[١]

  • فرط النشاط وهذهِ الحالة تحدث عندما يكون هناك طاقة صوتية في تجويف الأنف عند إنتاج الأصوات الشفهية.
  • قصور الشدة وهذهِ الحالة تحدث في حال عدم وجود ما يكفي من الرنين لأصوات الأنف بسبب انسداد في البلعوم الأنفي، أو تجويف الأنف.
  • الرنين المسدود؛ وتحدث هذهِ الحالة في حال ارتداد الصوت في التجويف الأنفي أو البلعومي ولكنَّه يبقى محاصرًا، ولا يمكنه الخروج بسبب وجود عائق.
  • الرنين المختلط؛ وتحدث هذهِ الحالة في حال وجود فرط للتشنجات، قصور في الأوعية، أو رنين بطريق مسدود وذلك في نفس إشارة الكلام.

أعراض الخنة النطقية

من المهم الإشارة إلى أنَّ أعراض الخنة النطقية وعلاماته تختلف تبعًا لعدة عوامل، بما في ذلك نوع اضطراب الرنين وشدة الحالة التي تسبب الاضطراب، وفيما يأتي أبرز هذهِ العلامات:[١]

  • الخنة؛ حيثُ تظهر في حال انخفاض صدى الأنف على حروف العلة، السوناتات، وحروف الأنف.
  • خنة مفرطة؛ والتي يتم إدراكها عندما يكون هناك حالة صدى أنفي مفرط وعادةً ما تظهر على حروف العلة، الحروف المنزلقة، وفي الحالات الشديدة حيثُ يتم نطق حروف العلة الشفوية.
  • الرنين المسامي الشفوي والبلعمي؛ يؤدي بدوره إلى أن تكون الحروف الساكنة مكتومة وغير واضحة، وكما يتم تقليل حجم الكلام.
  • الرنين الأنفي المسدود فيؤدي إلى أن يكون الخطاب غير واضح.
  • الرنين المختلط؛ والذي يحدث نتيجة للتزامن الحادث بسبب فرط التشنجات، قصور الغدة التناسلية، أو حالة الرنين المسدود في نفس إشارة الكلام.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت “Resonance Disorders”, www.asha.org, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  2. “Nasal Resonance (Nasality)”, www.ntid.rit.edu, Retrieved 11-2-2020.Edited.
  3. “Major Types Of Speech Disorders”, www.britannica.com, Retrieved 12-2-2020. Edited.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.